السفارة الفلسطينية لدى تركيا تحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

تابعنا على:   12:52 2022-11-30

أمد/ أحيت سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية، بالتعاون مع وزارة الخارجية التركية، وبعثة الأمم المتحدة، وبعثة جامعة الدول العربية، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بفعالية في العاصمة التركية أنقرة.

وشارك في الفعالية مسؤولون أتراك، وسفراء الدول العربية والأجنبية، وممثلو المجتمع المدني التركي، وأبناء من الجالية الفلسطينية، والمؤسسات الفلسطينية في تركيا، والجاليات العربية، والاعلاميون العرب، والأتراك.

وخلال الفعالية، سلّم السفير فائد مصطفى نيابة عن الرئيس محمود عباس، عددا من الأوسمة لكل من: سفر طوران كبير مستشاري الرئيس التركي، نجمة الاستحقاق من وسام دولة فلسطين، تقديرا لدوره المتميز في تعزيز العلاقات بين فلسطين وتركيا، وتثمينا لجهوده في دعم الشعب الفلسطيني، ونصرة قضيته العادلة لنيل حريته، واستقلاله.

ومنح سيادته وسام نجمة الصداقة الى رئيس نقابة حق العمل التركي محمود أرسلان، لتعزيز الصداقة والتعاون بين الشعبين الشقيقين التركي والفلسطيني.

ومنح الرئيس الشاعر المرحوم نوري باكديل وسام الثقافة، والعلوم، والفنون مستوى الابداع، تقديرا لدوره في الدفاع عن القدس.

بدورهم، شكر المكرَّمون سيادة الرئيس، معربين عن افتخارهم بالأوسمة الفلسطينية، ومؤكدين على العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين الشقيقين.

وكانت الفعالية ابتدأت بالوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء، ثم عزف النشيدان الوطنيان الفلسطيني والتركي، تلا ذلك عرض فيلم وثائقي عن المعاناة اليومية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

وأكد رئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى أنقرة السفير فالح المطيري في كلمته حق الشعب الفلسطيني التاريخي والطبيعي غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد على تمسك المجتمع الدولي وشعوبه الحرة بالثوابت التي أرستها قرارات الشرعية الدولية، خاصة مبدأ حل الدولتين، الذي يقع على العالم بأسره مسؤولية المحافظة عليه، من الانهيار، ومحاولات حكومة الاحتلال المستمرة لتقويضه.

ولفت إلى أن هذه المناسبة تأتي اليوم في ظل تطورات خطيرة تعصف بالقضية الفلسطينية، حيث تواصل سلطات الاحتلال سياساتها ومخططاتها لتقويض كل آمال وجهود تحقيق السلام، في تحدٍ صارخ لقرارات وقوانين وارادة المجتمع الدولي.

كما حث الدول المحبة للسلام لدعم الشعب الفلسطيني، ولتحقيق العدالة للقضية الفلسطينية، التي دامت لعقود طويلة من الزمن، دون حلول ملموسة في ظل تقاعس دولي.

بدوره، أشار رئيس بعثة الأمم المتحدة في تركيا الفارو رودريغوس إلى أن الكفاح الفلسطيني يواجه منذ عقود العنف، والتحريض، واستمرار بناء المستوطنات، الأمر الذي يقوض حل الدولتين.

وجدّد رودريغوس دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وبناء مستقبل من السلام العادل والأمن والكرامة للفلسطينيين، مؤكدا أن الأمم المتحدة مصرة على انهاء الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على أساس القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة.

من جانبه، أكد وزير الطاقة والموارد البيئية فاتح في كلمته نيابة عن الحكومة التركية دعم الشعب التركي للشعب الفلسطيني الشقيق ضد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي.

وشدّد فاتح على وجوب ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، على أساس قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.

وأضاف أن فلسطين مع السلام، ومع ذلك يتم معاقبتها، في حين يتم مكافأة حكومة اسرائيل التي تحاول تكريس الاحتلال، وتقيد حقوق وحريات الشعب الفلسطيني، وعليه لا يمكن القبول ببقاء الفلسطينيين لعشرات الأعوام بلا وطن، ومحرومين من حق الدولة.

من جهته، أكد السفير فائد مصطفى أن شعبنا يستمد ايمانه الذي لا يتزعزع من عدالة قضيته، ومن دعم وتضامن الأشقاء، والأصدقاء، والحريصين على نجاح عملية السلام.

وشدد على أن تجديد وتأكيد هذا الدعم والتضامن لشعبنا في هذا الوقت بالذات يعزز من الصمود، ويدعم الموقف الفلسطيني، والجهود الصادقة لإقامة السلام العادل، والشامل، والدائم في المنطقة.

واستعرض مصطفى في كلمته مجمل ممارسات حكومة الاحتلال العدوانية ضد شعبنا الفلسطيني، وأرضه، ومقدساته، وسياسة الكيل بمكيالين بحق شعبنا.

وتخلل الفعالية القاء قصيدة شعرية، عنوانها: "أيها المارون بين الكلمات العابرة"، للشاعر محمود درويش التي ألقتها دانيا فائد مصطفى.

وتخلل الفعالية تكريم عدد من الشخصيات التركية، التي لعبت ولا تزال دورا هاما في دعم حقوق شعبنا، وتعزيز العلاقات الثنائية الفلسطينية التركية.

اخر الأخبار