ماذا بعد التضامن مع شعبنا الفلسطينى.. إلى اين يجب أن نتجه؟!

تابعنا على:   09:06 2021-12-03

غازى فخرى مرار

أمد/ وقف العالم حكومات وشعوب مع شعبنا وحقوقنا العادله تطبيقا لقرار الامم المتحده الذى صدر عام 1977 بمناسبة صدور قرار التقسيم عام 1947 وقامت الدبلوماسية الفلسطينية بنشاط فى الامم المتحدة ولجانها الست بجهد نقدره ونجله شاركت فيه بعثتنا فى الامم المتحده وشارك النشطاء الفلسطينيون فى مختلف انحاء العالم يشاركهم شعبنا الذى يتابع الاحداث فى فلسطين ولا يكل فى جهوده المخلصة فى طرح قضيته على الراى العالمى وابعاد هذا العدوان الصهيونى العنصرى على شعبنا ومقدساتنا وارضنا يعمل فى كل شبر من اجل انهاء قضيتنا .
وسمحوا لى ان ابدا بتحية خالصه لاخى العزيز مراد السودانى امين اتحاد الكتاب والادباء الفلسطينيين وقد قابلته فى معرض الكتاب الفلسطينى فى عمان على عجالة بوجود اخى العزيز عبد السلام العطارى وعرفت منه انه فى طريقه الى موسكو لحضور مؤتمر التجمع الدولى للكتاب والادباء المنعقد فى موسكو وسعدت بانه انتخب نائبا لرئيس هذا التجمع تحية من القلب لاخى مراد فى هذا الموقع الحساس والفاعل على الساحة العربية والدولية , واسمحوا لى كذلك ان اتوجه بالشكر لاخى حسان عمران الذى حدثنا عن مؤتمر فلسطين والقانون الدولى الفاعلية والافق , وتناول كيفية تفعيل القانون الدولى ودور المؤسسات الحقوقية لتفعيل القرارات الدولية التى صدرت عن الامم المتحده ودور الحقوقيين العرب فى هذا الشان وكيف نعمل فى محكمة الجنايات الدولية والعدل الدولية وغيرها لننقلها الى حيز التنفيذ , حديث طويل سانقله الى لجنة فلسطين فى اتحاد المحامين العرب فى اجتماعه القادم لنجد تعاونا وتنسيقا فى هذا الشان مع اخى العزيز حسان عمران .
تابعت الاحداث التى تدور على ساحتنا الفلسطينية وكان ابرزها بعد الاعتداءات المتصاعدة على شعبنا وارضنا فى الشمال والجنوب والوسط من تدمير لمنازلنا وقتل واقتحام لمقد=ساتنا فى المسجد الاقصى والحرم الابراهيمى الذى اقتحمه المستوطنون بحماية قوات الاحتلال وعلى راسهم رئيس الكيان اسحق هرتزوق , شاهدت اهلنا يواجهون بصدورهم اسلحة العدو وشراسته فى الاعتداء وتمنيت ان يخرج اهللنا فى الخليل وقد عودونا على مقاومتهم ودفاعهم وتصديهم لقوات الاحتلال بكل جموعهم وفق ما ننادى به دوما : مقاومة كل الشعب , وتابعت القوة الصهيونية فى السيارة العسكرية التى اقتحمت دوار المنارة فى وسط رام الله وتصدى لها ابطال المواجهة واحرقوها وما دار من حديث حول تسليم المقتحمين الى قوات جيش الغزاة والعدوان , واعود والاحداث كثيرة ومتلاحقه الى ندوة جامعة القدس المفتوحة وهذا الجهد الذى بذله الاخوة فى هذه الجامعة واشير الى الحديث القيم الذى ادلى به اخى المناضل الذى اشاهده فى معظم المواقع فى مواجهة قطعان المستوطنين ومدير مقاومة الجدار العنصرى والمشغول فى قضايا الاسرى وقد اصيب مرارا على ايدى القوات الاسرائيلية فى الاغوار والشمال والجنوب ماذا قال عساف الذى سبق ان قابلته فى جلسة مطولة فى مكتبه فى رام الله قبل عامين : ذكر كافة المواقع التى يواجه فيها شعبنا فى البؤر الاستيطانية وحيا الحضور من المقاومين فى قرية بيتا وجبل اصبيح وبيت دجن وقرى سلفيت وغيرها من المواقع ولم يتجاهل مقاومة اهلنا فى قطاع غزه , وطالب المزيد من المقاومة الشعبية للتصدى الى هؤلاء المستوطنين فى كل المواقع واكد على هذا الخيار وكان يقصد ان تكون المقاومة من كل الشعب الفلسطينى وفى كل المواقع , سعدت بتصميمه ودعمه للسكان الذين هدمت منازلهم فى الاغوار وغيرها وطالب الحكومة بالوقوف الى جانب اسر الشهداء والاسرى والجرحى وتقديم كل العون لاهلنا الذين فقدوا بيوتهم وحمايتهم وتقديم كل العون ليكونوا قادرين على ممارسة زراعاتهم ورعى اغنامهم .
اعود اخوتى الاعزاء الى ما يطالب به شعبنا وما لمسناه فى مناسبة التضامن مع الشعب الفلسطينى بما يلى :
اولا :- نحن نناضل فى المجال السياسى وهذا حققنا فيه انجازات لا ينكرها احد سواء بقرارات الامم المتحدة او بوقوف العالم من حكومات رسمية او شعوب ضد هذا العدو الاستعمارى الصهيونى , ونحن نطالب ان ننهى هذا الانقسام بكل الوسائل والطرق حتى تتحقق الوحدة الوطنية القادرة على التصدى لهذا العدو ومواجهته بكل جموع الشعب الفلسطينى . ان كافة الفصائل والقوى الفلسطينية والرموز الوطنية مدعوة لتحقيق هذا الهدف .
ثانيا :- فى المجال السياسى وبعد هذا الموقف الدولى مع شعبنا لا بد ان نطرح قضية العمل بالقرار الذى يربط بين الصهيونية بالعنصرية , ونحن فى وضع دولى بعد قرارات الجمعية العامة وتصويتها الى جانبنا باغلبية 158 صوتا ان ننفذ هذا القرار من جديد .
ثالثا :- التاكيد على تنشيط المقاطعة للمنتجات الصهيونية والحاق الخسائر بهذا العدو ونشر المقاطعة فى كل الساحات العربية والدولية .
رابعا :- التوجه الى محكمة الجنايات الدولية بجهد فلسطينى وعربى ودولى فنحن لا نلمس تحركا فى القضايا المرفوعة امامها ونحن ننتظر اين وصلت جهودنا السياسية فى هذا الشان .
خامسا :- لا بد ان يلتحم نضالنا بنضال شعبنا فى الوطن المحتل عام 48 , ونرفع صوتنا عاليا برفع الظلم عن شعبنا والاضطهاد العنصرى والاعتداءات المتكررة على اهلنا هناك .
سادسا :- على المجلس المركزى القادم ان يناقش قضيتين اساسيتين القضية الاولى : انهاء العلاقة مع هذا الكيان بالاعلان عن قيام الدولة الفلسطينية وفق القرار الدولى الذى صدر عن الامم المتحده عام 2012 وتشكيل لجنة لوضع دستور الدولة ولا مبرر للتاجيل . الامر الثانى وضع برنامج وطنى تكون المقاومة على راس خياراته , وانهاء الانقسام واعادة بناء منظمة التحرير وفق هذا البرنامج وتشكيل حكومة وحدة وطنية والانتهاء من موضوع الانتخابات والتوافق الوطنى البديل فى حالة عدم موافقة الاحتلال لاجرائها فى القدس .
والى حديث قادم انشاء الاله

اخر الأخبار