الإعلامي فهد الأحمدي: المشهد الثقافي السعودي الآن في أبهى صورة 

تابعنا على:   08:10 2021-12-02

أمد/ أجرى الحوار لطيفة محمد حسيب القاضي: لقاؤنا اليوم مع الناشط الإجتماعي والإعلامي السعودي الأستاذ فهد الأحمدي من مواليد جدة 1987م، بدأ بالتحرير والدخول للإعلام منذ سن مبكر، لقد تمكن من هزم الصعوبات والمستحيلات والصعود على قمم الإبداع والتميز و حرص بإمتياز على تقديم جوانب تجديدية فى عالم الصحافة الألكترونية، كان هذا الحوار المميز معه ،أهلاً وسهلاً بكم ضيف كريم ٠

*كيف يقدم نفسه فهد الأحمدي ٠٠ حدثنا قليلاً عنك وعن مقالاتك الكتابية ومنجزاتك الصحفية خصوصاً وأنت تمتلك سجلاً حافلاً؟

أنا فهد الأحمدي من المملكة العربية السعودية أعيش في مدينة جدة؛ 

بالنسبة للحديث عن المقالات الصحفية كثيرة ولكل مقال مقام وحدث؛

منجزاتي الصحفية عملت بأكثر من صحيفة وتدرجت من محرر عادي إلى رئيس تحرير صحيفة وكان آخرها رئيساً صحفيًا لصحيفة أخبار السعودية24.

*كيف كانت بدايتك مع الصحفية، وهل واجهتِ أيَّة صعوبات في بداية مشوارك في مهنة الإعلام؛ سواءً من الأسرة أو المجتمع؟

بداياتي بالصحافة بعد إكمالي دراستي الثانوية، وكانت أول صحيفة لي صحيفة المستقبل الأردنية، ومن هذا المنبر أوجه لهم التحيه والتقدير؛

بالنسبة عن الصعوبات وكيف واجهتها، أحب أقول دائماً خلف كل نجاح صُناع وخلف كل تميز مبدعون سواعدٌ ودون أدنى شك، مهنة الإعلام شاقة جداً، وأسرتي كانت خير داعمة لي في مسيرتي ولا أنسى الإقرباء والأصدقاء وكل من عرف فهد الأحمدي لهم الفضل بعد الله.

*وما هي قراءتكِ للمشهد الثقافي في المملكة العربية السعودية اليوم؟

المشهد الثقافي السعودي الآن في أبهى صورة وأفضل حالاته، ولاسيما إنجازات الثقافة، التي تؤسس لمستقبل مشرق، وتحفظ الماضي التليد للوطن ولتاريخ والتراث والآثار والتنمية الثقافية بمفاصلها وأركانها كافة نالت اهتماما لافتا في "رؤية 2030"، التي أسس لها مهندسها وأميرها الشاب وولي عهدنا الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، الذي عزز حضور المملكة على الخريطة الثقافية العالمية.

*وما هي أبرز المعوِّقات التي تواجه الكتابة الإبداعية اليوم، خاصة في ظل الانشغال بهموم الحياة اليومية؟

نقص الأفكار ونقص الإنتاجية ونقص الثقة بالنفس والخوف من عدم الرواج أو النجاح بالإضافة إلى المنافسة الشديدة والافتقار إلى الكلمات والتعابير، وكثير أسباب منها نمط الحياة وتغيراتها.

*كيف تجد الحياة في زمن الكورونا بما أن العالم أصبح بعزل شبه تامه؟ 

زمن أيام قاسية، لا شك. أحياناً، يبدو لي أننا لم نستطع، حتى الآن، أن نقدّر خطورة وباء فيروس "كورونا"، بل ليس لدينا من الإمكانيات ما يكفي لمعرفة الواقع، حتى ندرك ما نحن فيه لذا، فأنا أعيش في قلق كبير هذه إلى اللحظة.

*هل هناك كتب معينة أسرتك أكثر من غيرها خاصة في المجال الأدبي ؟

الكتب كثيرة ولكن التي تأسرني دائماً، كتاب الكامل في اللغة والأدب (المبرد) و  البيان والتبيين (الجاحظ) وبهجة المجالس وأنس المجالس (ابن عبد البر)، وهناك كتب لم أستذكرها حالياً.

 *برأيك كيف تحيا الصحافة في قلب الصحفي وهل نبضها يتوقف يوماً ؟

تحيا بحرية الصحافة والكلمة الحرة ويتوقف نبضها بخفافيش الظلام والفاسد.

*كونك إعلامي ومؤثر إجتماعي ولديك جمهور كبير من القراء والمتابعين هل تزداد عليك الواجبات اتجاه المجتمع وخصوصاً في زمن الأزمات ؟

يساهم الإعلامي في توعية الجمهور في كيفية التعاطي مع الأزمة، من خلال تحديد ما يصل إلى الجمهور من أخبار ومعلومات، بالإضافة إستغلال التأثير الإجتماعي بالشيء الإيجابي لهم وللوطن بالشيء المفيد.

*بما ان الصحافة الالكترونية سرقت الأضواء من الصحافة الورقية هل لديك أمل بنهضة الصحافة الورقية من جديد ؟

إذا أنقطع الإنترنت عن العالم وهذا شبه مستحيل.

*تواجه الصحافة الورقية أزمة وجود على مستوى العالم كثير من الصحف قررت إيقاف طباعة النسخ الورقية والإتجاه للمواقع الالكترونية ما رأيك ؟

الصحافة الورقية في أزمة عالمية، والسبب عدم فائدتها بنشر الأخبار والأحداث متأخرة بعكس الحاضر في زمن الإنترنت في دقائق والخبر والأحداث منتشرة على مستوى العالم، 

ولكن صعب أن تعود لنهضة الورقية من جديد والأسباب كثيرة، أهمها سرعة الأحداث العالمية في شت المجالات، ومع هذا الانتشار السريع للانترنت والإجهزة الحديثة صعب أن تنهض الورقية.

*هل للعمود الصحفي مميزات تميزه عن غير من أنواع المقالات الأخرى ؟

صحيح والسبب يتميز بأنه يُطرح في مساحة محددة وتحت عنوان ثابت ويُنشر في موعد منتظم.

* ما مدى تأثير النقد لأي سلبيات في المجتمع وهل ما يتم تشخيصه يلقى أذاناً صاغية ؟

النقد نوعان، منه البناء ومنه الغير بناء، ولكن الآن أصبح المجتمع مثقف ومطلع ولا ينساق إلى بعض النقد السلبي أو غيره.

*كيف تري حرية الصحافة في الوقت الحالي ، وهل لهذه الحرية سلبيات أكثر من الإيجابيات ؟

الصحافة بدون حرية ليست صحافة وإنماء عصابة، ولكن نحن بالمملكة العربية السعودية نتمتع بالحرية المطلقة لصحافة والصحف السعودية.

*نصيحتك للصحفيين الشباب المبتدئين بالعمل الصحفي ؟

نصيحتي هي الا تنخرط في المنافسة، إجعل من هدفك أن تكون سبّقاً في إيجاد مواضيعك الخاصة والزوايا (المتميزة) لمعالجتها.

* الإعلامي فهد الأحمدي ماذا يحب أن يقول ؟

شكراً لكم واتمنى بأني كنت ضيف خفيف لطيف على صحيفتكم الموقرة، وتحياتي لجميع القراء من الشعب العربي عامةً.

اخر الأخبار