محمودٌ، أنتَ مَحمود ..!

تابعنا على:   08:31 2021-12-01

د. عبد الرحيم جاموس

أمد/ هو أنتَ ..
كما أنتَ في الحُضورِ ..
وفي الغِياب ..
ما أجمَلك ..
أنتَ الحاضرُ فِينا ..
ما أروَعك ..
أنتَ صَوتُنا الصافِي ..
العذبَ الزُلال ..
أنتَ بَوحُنا على مدى ..
الماضِي والحاضِر ..
والمستقبلِ على الدوام ..
أنتَ من صاغ حروفَ الروايةَ والحكايةَ ..
واتقنَ الحبكَ والسَردَ ..
كتَبتَ فيها الشعرَ ..
والشعورَ والإحساسَ ..
وسجلتَ لنا أرقامَ الهويةِ ..
وحدودَ العزِ و الفخرِ ..
وأوضحَتَ رموزَ الإنتماء ..
كان لكَ فينا هذا ..
وكلُ شيءٍ ..
بكلِ الصورِ والتجلياتِ واللغات ..
***
مَحمودٌ، محمودٌ أنتَ ...
ستبقى خالدٌ ..
بينَ الوَرى ..
لأنكَ ..
أنتَ كنتَ وما زلتَ ..
نَبعَنا الصافِي ...
الذي لن يَنضب ..
عَلمتنا ..
كيفَ يكونُ الحبُ للأرضِ قبلَ الوَردِ ..
لأنها هي الأمُ الحَنونُ ..
ولأجلها عشقتَ وعَشِقنا الحَياة ..
***
محمودٌ، أنت صَوتٌ ..
لأمةٍ أَبتْ أن تَستكين ..
ثابتةً، صامدةً ..
رغمَ كلِ الجروحِ النازفات ..
ثابتةً في وجهِ الغزاة ..
صامدةً في وجهِ الطُغاةِ ..
ومَعَهُم الأذلاءُ المطَبعين ..
***
محمودُ ..
نُحبكَ كما أنتَ ..
كما كنتَ ..
وكما صِرتَ ..
رحمك الله يا محمود ..
كلماتكُ الخالدةُ ..
سنبقى نُردِدُها ..
نَحفظُها ونكتُبها ..
عن ظهرِ قَلب ..
يا صاحبَ أجملَ قَلب ..
(كانت تُسمى فلسطين ..
صارت تُسمى فلسطين) ..

كلمات دلالية

اخر الأخبار