المدرسة الوطنية الفلسطينية تخرج 114 مدربًا من برنامج التأهيل التحضيري للموظف الجديد

تابعنا على:   20:51 2021-11-30

أمد/ رام الله: احتفلت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، يوم الثلاثاء، بتخريج 114 مدرباً ومدربةً من كافة المؤسسات والهيئات الحكومية، بمقر المدرسة الوطنية.  

وحمل البرنامج التدريبي عنوان "برنامج تدريب مدربين - التأهيل التحضيري للموظفين المعينين حديثاً"، و تم عقده في مقر المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة،  خلال الفترة 03/04/2017 -  19/04/2017، و 03/09/2017 – 27/12/2017، و 28/01/2020، بواقع 102 ساعة تدريبية.

وتمرس المدربون في تسعة مواضيع تخدم المؤسسات الحكومية والموظف المعين حديثاً، وهي " قانون الخدمة المدنية، قانون التقاعد العام ، مدونة السلوك ، النظام الإداري للدولة والبناء المؤسسي، المالية العامة، النوع الاجتماعي، الأمن السيبراني، البوابة الإلكترونية، المواطنة.

بدوره، قال رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة الوزير موسى أبو زيد إن تدريب مدربين بكفائة عالية لهو أمر مهم جداً لإعداد موظفي دولة جدد مسلحين بخبرات ومعارف تمنكهم من العمل بتفاني والتواصل مع الجمهور على أساس علمي وعملي صلب، ليكونوا على أهبة الاستعداد لخدمة المواطن الفلسطيني الذي هو أولى أولويات دولتنا الفلسطينية.

وأضاف أبو زيد، أننا نواجه العالم بمواردنا البشرية وبما نوفره من عمليات تمكين لهم،  وإعداد الموظف الجديد وتأهيله لهو من مسؤولية الدولة وعلينا أن نتكاتف لنكون سنداً للموظفين الجدد الذين لربما يقعون في الخطأ نتيجة عدم وجود خبرة ومعرفة  كافية بالقوانين واللوائح. 

وتابع أبو زيد، أن عملية التعلم في المدرسة الوطنية ليست فقط من خلال المواد التدريبية وما يتلقاه المتدرب من المدرب، بل من خلال الحوار والاختلاط بالأقران والاطلاع على التجارب العملية والمبادرات التي تظهر خلال فترة التدريب. 

وختم أبو زيد، أن فلسطين اليوم تصدر الخبرة إلى العالم ولا تستوردها، ونواكب كل التغييرات العالمية في مجال الإدارة العامة والموارد البشرية، ولذلك يقع على عاتق كل من يشغل موقع قيادي أن يواكب هذه التغيرات حتى نكون قادرين على صناعة الفرق في حياة الشعوب. 

وقال علاء حنتش، في كلمة الخريجين، إن هذا البرنامج أتاح لنا أن نكون من أوائل المدربين  لنسهم في تحقيق رؤية المدرسة، ويكون لدينا موظفين جدد مؤهلين ولديهم المعارف والسلوكيات التي يجب أن يتمتع بها موظف القطاع العام. 

وأضاف حنتش، أنه من خلال مسيرتنا في المدرسة استطعنا أن نترك أثرا في مواقع عملنا من خلال التدريب الذي تلقيناه، وكانت نتائجه واضحة في نسبة نجاح موظفي العقود الذين تلقوا التدريبات في امتحان التوظيف من قبل الوزارات والهيئات الحكومية. 

وتابع حنتش، أن البرنامج ليس مرتبط بمعارف قانونية ولوائح ومهارات فقط بل بمعارف ومهارات، وكان له بعد أعمق من ذلك في أن يشعر الموظف في القطاع العام بأهميته ودوره ورسالته في طريق بناء المؤسسات الوطنية التي هي عماد دولتنا. 

وختم حنتش، ندعو مؤسساتنا إلى استمرار الدعم والتطوير في هذا البرنامج لما له من أهمية كبيرة في تعزيز ثقافة العمل المؤسسي، وسرعة اندماج الموظف في العمل وتعزيز الثقة بالنفس والانتماء للموظف الجديد بأنه يقوم بخدمة شعبنا الفلسطيني. 

في الختام، قام رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة الوزير موسى أبو زيد والمدير التنفيذي للمدرسة عطوفة الوكيل وجدي زياد عبد الحليم وعدد من وكلاء الوزارات بتوزيع الشهادات على خريجي البرنامج التدريبي.

اخر الأخبار