المالكي يٌشارك في الاجتماعات الوزارية للاتحاد من أجل المتوسط

تابعنا على:   16:55 2021-11-29

أمد/ برشلونة: شارك وزير الخارجية الفلسطينية د. رياض المالكي، في الاجتماع الوزاري لوزراء الخارجية لدول الاتحاد من اجل المتوسط ( منتدى الاتحاد من اجل المتوسط السادس)الذي تستضيفه اسبانيا و يعقده الاتحاد الاوروبي و المملكة الاردنية الهاشمية بصفتهما الرئاسة المشتركة لمنظومة العمل الاقليمية الخاصة بالدول الاتحاد الأوروبي، والدول المشاطئة للمتوسط و بمشاركة وزراء الخارجية لـ42 دولة على مستوى وزراء الخارجية، ورؤساء الوفود الرسمية.

وفي كلمته  توجه المالكي، بالشكر للمملكة الاسبانية لاستضافة هذا الاجتماع و للاتحاد الاوروبي ممثلا بجوزيف بوريل الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية والمملكة الأردنية الهاشمية ممثلة بأيمن الصفدي وزير الخارجية الأردنية، لعقدهم هذا الاجتماع حول التعاون الاقليمي في منطقة المتوسط حيث هذا العام ياتي بعد عام من اليوبيل الفضي لاتفاقية برشلونة، وإطلاق الاتحاد من أجل المتوسط اليوم المتوسط والذي يتزامن أيضًا مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذي يصادف اليوم 29 نوفمبر.

 ودعا جميع الدول للعمل من اجل انهاء الاحتلال ودعم تصور الرئيس لعملية السلام وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967، والقدس الشرقية عاصمتها، متسائلًا: "ماذا فعلنا بهذا الخصوص بعد تاسيس الاتحاد".

و نوه المالكي، إلى أن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر, لا يمكن ان نبقى نتحدث عن التعاون الاقليمي و فلسطين ما زالت تحت الاحتلال وما زالت اسرائيل مستمرة في سياساتها العنصرية و الاستيطانية و مصادرة الاراضي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية واستمرار الحصار على قطاع غزة.

ودعا الوزراء للعمل على إطلاق عملية سياسية جدية حسب قرارات الشرعية الدولية والامم المتحدة بالخصوص والشروط المرجعة الاساسية لعملية السلام، من أجل وضع حد لاطول ماساة انسانية في المنطقة حيث لا يعقل أن يبقى الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال منذ ما يزيد عن نصف قرن ويتعرض لابشع الممارسات العنصرية.

وشدد المالكي، على أن الحل هو انهاء الاحتلال وليس تحويل القضية إلى قضية إنسانية بحتة تحتاج إلى تدخلات مرحلية بل على العكس من ذلك فان حل قضايا المتوسط و الترابط الاقليمي ما بين الاتحاد الأوروبي، ودول الجوار المتوسطي لا يمكن تحقيقها دون انهاء الاحتلال ودعم الشعب الفلسطيني العريق نحو تقرير المصير واقامة دولته المستقلة والقدس الشرقية عاصمتها تعيش بامن و سلام مع جيرانها. 

و في إطار أخر شكر المالكي، الاتحاد من اجل المتوسط لدوره في قيادة منظومة عمل متكاملة على المستوى السياساتي والتطويري في المنطقة من خلال دعمه لمشاريع استراتيجية منوهاً الى دور الاتحاد في العمل على تسريع إقامة مشروع محطة التحلية المركزية، داعيًا الاتحاد الاوروبي من اجل تمكين اطلاق المشروع باسرع وقت ممكن.

وأكد على أن فلسطين تولي اهتمامًا كبيرًا في الاتحاد من أجل المتوسط من أجل تعزير التعاون الاقليمي وإفادة المنطقة من الخبرات الفلسطينية في كافة المجالات من ادارة المياه و الطاقة واشراك الشباب، والنساء في العمل التنموي.

وشدد على ضرورة العمل على فتح افاق الريادية و ادارة الاعمال و خلق الوظائف من قطاعات المياه و الطاقة البديلة و الاقتصاد الاخضر، حيث أعدت فلسطين خطة التخضير في فلسطين من اجل النهوض بالواقع الاقتصادي و الاجتماعي والمساهمة الفاعلة في مواجهة التغيرات المناخية. و في هذا السياق لفت النظر الى الاجراءات الاسرائيلية، بخصوص تدمير البيئة الفلسطينية والقضاء على اكثر من مليون شجرة في فلسطين وتحويل غاباتها الخضراء الى غابات اسمنتية لبناء مستوطناتهم الغير شرعية وسرقة اكثر من ما يزيد عن 600 مليون متر مكعب من المياه لتزويد تجمعاتهم سواء في الداخل او في المستوطنات.

وعقد المالكي، سلسة من الاجتماعات التنسيقية مع العديد من الوزراء و الامناء العامون للمؤسسات الاقليمية، داعيًا إياهم لبذل المزيد من أجل دعم توجهاتنا و تطلعاتنا المشروعة بما فية مصلحة المنطقة و العالم بأسره، وقد شارك في الاجتماعات كل من الدكتورة امل جادو، وكيل وزارة الخارجية والمغتربين، و السيد عبد لرحيم الفرا سفير فلسطين لدى بلجيكا و الاتحاد الاوروبي و لوكسمبورج، السيدة صفاء مهلوس، قائم باعمال سفارة دولة فلسطين لدى اسبانيا و السيد المعتز عبادي ممثل فلسطين في الامانة العامة للاتحاد من اجل المتوسط.

و لوحظ حضور عربي وأوروبي كبير لهذه الاجتماعات حيث اكدو على مركزية القضية الفلسطينبة وضرورة بذل الجهود من قبل المجتمع الدولي لايجاد الحل لهذه القضية بما يحقق العدالة للشعب الفلسطيني.

اخر الأخبار