الخارجية الفلسطينية: اقتحام الحرم الابراهيمي واللبن الشرقية احتضان رسمي لارهاب المستوطنين

تابعنا على:   11:08 2021-11-28

أمد/ رام الله: أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الأحد، أنّ اقتحام الحرم الابراهيمي واللبن الشرقية احتضان رسمي لارهاب المستوطنين.

وقالت الخارجية في بيان صدر عنها، أنّه "تواصل دولة الاحتلال تنفيذ مخططاتها في ارض دولة فلسطين، في توزيع مفضوح للادوار وبهدف واحد هو نهب المزيد من الارض الفلسطينية المحتلة وتخصيصها للاستيطان، وذلك بدءاً من رأس الهرم السياسي في اسرائيل ممثلاً بالحكومة ووزرائها ومؤسساتها الرسمية، وهذه المرة بمشاركة رئيس دولة الاحتلال اسحق هرتسوغ، مروراً بجيش الاحتلال واجهزته العسكرية والامنية المختلفة، وصولاً لمليشيات ومنظمات المستوطنين الارهابية المسلحة المنتشرة على هضاب وجبال الضفة الغربية المحتلة في قواعد ارهاب اسرائيلي رسمي مُنظم. في هذا الاطار تُدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات الاقتحام الذي ينوي رئيس دولة الاحتلال القيام به هذا اليوم للحرم الابراهيمي الشريف بحجة اضاءة شمعدان عيد الانوار اليهودي، في سابقة خطيرة تؤكد حجم مشاركة الاطراف الرسمية الاسرائيلية وطورتها في عمليات اسرلة وتهويد الحرم الابراهيمي باكمله، بعد ان تم تقسيمه مكانيا من قبل دولة الاحتلال، حيث قامت سلطات الاحتلال برفع العلم الاسرائيلي على سطح الحرم هذا اليوم، الى جانب نصب الشمعدان عليه في محاولة لتكريس تهويده بحجة الاعياد اليهودية، على طريق مخطط سياسي اسرائيلي استعماري يستغل الاعياد لتحقيق المزيد من المطامع والمشاريع الاستيطانية التوسعية في الارض الفلسطينية المحتلة، واستكمال عمليات تهويد قلب مدينة الخليل. كما تدين الوزارة بشدة اقدام المستوطنين المتطرفين بالامس على اداء صلوات تلمودية باب الاسباط في القدس المحتلة، وتصعيد اقتحاماتهم للمسجد الاقصى المبارك، والتي ستتعمق اثناء ايام العيد بناءً على دعوات تحريضية اطلقتها ما تسمى بُ (منظمات المعبد) لاستباحة ساحات الحرم القدسي تحت شعار (حانوكا على جبل الهيكل)، هذا بالاضافة الى دعوات اطلقتها الجمعيات والمنظمات الاستيطانية المتطرفة لحشد اوسع مشاركة في اقتحام عديد المواقع الاثرية والدينية والتاريخية الفلسطينية التي تقع في قلب البلدات والمدن الفلسطينية. في ذات الوقت تدين الوزارة باشد العبارات الاعتداء الوحشي الذي ارتكبته قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين المسلحة صباح هذا اليوم على قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس واغلاقها مدخل القرية ومنع طلبة المدارس من الوصول الى مقاعد الدراسة، وهو ما يعكس حجم مشاركة جيش الاحتلال بشكل علني وواضح في ارتكاب الجرائم ووثقته أيضا كاميرا تلفزيون فلسطين وعدسات عديد الصحفيين وكاميراتهم في هذا العدوان مع ميليشيات وعناصر الارهاب اليهودي، التي ادت رقصات تلمودية استفزازية في ذات المكان بحراسة جيش الاحتلال، هذا بالاضافة الى اعتداء قوات الاحتلال الهمجي على المواطنين والطلبة والصحفيين واطلاق قنابل الغاز عليهم. 

وحملت الخارجية، دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات والاقتحامات الاستفزازية ونتائجها الخطيرة على الامن والاستقرار في ساحة الصراع والمنطقة برمتها، وتعتبرها احتضانا اسرائيليا للاستيطان وارهابه المنظم وتصعيداً خطيراً في الاوضاع، واستخفافاً اسرائيلياً رسمياً بالمواقف والجهود الدولية الرافضة للخطوات احادية الجانب.

وأكدت، أنّ هذه الاعتداءات تكذّب صحة ما تروج له الدعاية الاسرائيلية من ان المستوى السياسي في اسرائيل بصدد اتخاد قرارات لملاحقة عناصر الارهاب اليهودي التي ترتكب الاعتداءات ضد المواطنين الفلسطينيين.

ورأت، أن تصعيد جيش الاحتلال والمستوطنين اعتداءاتهم ضد المواطنين الفلسطينيين في طول الضفة الغربية وعرضها كما يحدث ايضاً في القدس وفي مسافر يطا يكشف حجم التراخي الدولي والتقاعس في الضغط على الحكومة الاسرائيلية للجم ووقف استيطانها وقمعها وتنكيلها بالمواطنين الفلسطينيين وارضهم ومقدساتهم ومنازلهم وممتلكاتهم، وهو ما يفقد المواقف الدولية وهيئات الامم المتحدة مصداقيتها بالتدريج، ويؤدي الى تآكل حاد في ثقة الشعب الفلسطيني بالمواقف الدولية والمؤسسات الاممية.

اخر الأخبار