القوى الوطنية والاسلامية تدين الموقف البريطاني بإعلانه عن حظر حركة حماس واتهامها بالإرهاب

تابعنا على:   16:44 2021-11-23

أمد/ رام الله: أكدت القوى الوطنية والإسلامية، يوم الثلاثاء، في بيان لها، إدانتها للموقف البريطاني بإعلانه عن حظر حركة حماس واتهامها بما يسمى الارهاب، حيث أن هذا الموقف المدان يتبنى مواقف الاحتلال ويدعمه في محاولة تجريم نضال وكفاح الشعب الفلسطيني.

نص البيان كما وصل "أمد للإعلام":

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية

لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة

نداء التضامن مع شعبنا ونضاله ومقاومته نحو الحرية والاستقلال

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...

يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ...

يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ...

يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ...

 

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي .

وقد اكدت القوى في نهاية اجتماعها على مايلي : 

اولا ً :

تتوجه القوى بالتحية الى كل المتضامنين مع نضال وكفاح شعبنا التحرري بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا من اجل الحرية والا ستقلال ونيل باقي حقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وبمناسبة حلول يوم التضامن الدولي مع شعبنا في التاسع والعشرين من نوفمبر ، تؤكد القوى على اهمية توسيع حملة التضامن  وتجريم الاحتلال على جرائمه المتصاعدة ودعم فرض مقاطعة وعقوبات عليه ورفض سياسات القتل والهدم والتهويد والتنكر لحقوق شعبنا ، الامر الذي يتطلب توسيع حملة المقاطعة ودعم حركة المقاطعة الدولية على الاحتلال الذي يمارس كل اشكال الارهاب والجرائم ضد شعبنا وحقوقه الثابتة في الحرية والاستقلال .

ثانيا ً :

تؤكد القوى على رفضها وادانتها للموقف البريطاني باعلانه عن حظر حركة حماس واتهامها بما يسمى الارهاب حيث ان هذا الموقف المدان يتبنى مواقف الاحتلال ويدعمه في محاولة تجريم نضال وكفاح شعبنا المستند الى القوانين الدولية والزج بنضالنا بما يسمى الارهاب حيث ان من يمارس الارهاب هو الاحتلال في مواصلة تصعيد جرائمه ضد شعبنا وتصدير ارهاب الدولة المنظم ، الامر الذي يتطلب تراجع بريطانيا عن هذا القرار ومراجعة مواقفها المعادية منذ اعلان بلفور المشؤوم وحتى يومنا هذا وما يتطلبه تصويب ذلك بالاعتراف بدولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين مؤكدين مجددا ان حركة حماس هي مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني وفصيل كما باقي فصائل العمل الوطني يسعى من اجل حرية واستقلال شعبنا .

ثالثا ً :

تؤكد القوى على ادانتها وتحذيرها من مغبة هذا التصعيد الاحتلالي سواء بالتصريحات الهادفة الى تيئيس شعبنا بعدم الوصول الى اقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس او ما تقوم به على الارض من البناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني وسياسة القتل والتصفية في محاولة يائسة لكسر ارادة الصمود والتحدي لشعبنا على الارض الذي يقاوم بصدوره العارية هذا الاحتلال المجرم ويستمر في مقاومته الشعبية في كل مواقع التماس والاستيطان والحواجز العسكرية على الرغم من فداحة حجم التضحيات مؤمنا بحتمية انتصار شعبنا  ووصوله الى حريته واستقلاله .

رابعا ً :

كما تؤكد القوى على ان مواصلة سياسة العدوان والتهويد التي تتعرض لها مدينة القدس عاصمتنا الابدية وخاصة ما يتعرض له المسجد الاقصى المبارك وسياسة الطرد القسري وخاصة الشيخ جراح وسلوان وهدم البيوت والجريمة التي يرتكبها الاحتلال اليوم في منطقة وادي الحمص في مدينة القدس بهدم البنايات بعد ان قام خلال الفترة الماضية بهدم عشرة بنايات في هذه المنطقة دون ردود فعل ترتقي الى مستوى لجم الاحتلال عن مواصلة ذلك ، والتصعيد الاخير بالاعتداء على محافظ القدس باقتحام بيته وعائلته وهذا التصعيد الذي يحاول فرض اجندة الاحتلال ومستوطنيه لن ينجح بالعكس من ذلك شعبنا سيبقى يدافع عن عاصمته كما جرى في العملية الفدائية الاخيرة في البلدة القديمة للشهيد فادي ابو شخيدم وقبلها الشهيد الفتى عمر ابو عصب وقبل ذلك في مواصلة الهبات الشعبية دفاعا عن القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية مؤكدين ان مسيرة الشهداء والمعاناة ستتواصل امام تعنت وجرائم الاحتلال .

خامسا ً:

تتقدم القوى بكل التحية والاعتزاز لاسرانا الابطال داخل زنازين الاحتلال وتهنئ الاسرى الذين نجحوا من خلال ارادتهم التي لا تلين من خلال الاضراب عن الطعام ليصل الاسير كايد الفسفوس الى المئة وواحد وثلاثين يوما مع اخوانه الاخرين الذي نجحوا اربعة منهم في انتصارهم على الجلاد على طريق انتصار كل اسرانا واطلاق سراحهم جميعا من زنازين الاحتلال .

سادسا ً:

بمناسبة يوم التضامن العالمي مع شعبنا تؤكد القوى على اهمية وضع آليات عملية لمقاطعة ومعاقبة الاحتلال على جرائمه في ظل ما يقوم به جيش الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين بالاعتداء على ابناء شعبنا ، الامر الذي يتطلب التأكيد على ان نضال وكفاح شعبنا حق مشروع يستند الى القوانين الدولية بما يشمل فصائله المناضلة ورفض ما يمس هذا النضال الوطني كما يجري مع حركة حماس من قبل بريطانيا في تبني مواقف الاحتلال ، الامر الذي يتطلب من كل المتضامنين مع قضية شعبنا التأكيد على رفض ذلك ووضع آليات عملية لفرض مقاطعة على الاحتلال واهمية محاكمته وخاصة امام المحكمة الجنائية الدولية التي يتعين ان تسرع آليات عملها من اجل تحقيق العدالة كما يتطلب من دول العالم التي لم تعترف حتى الان بدولتنا الفلسطينية القيام بذلك وقطع الطريق على الاحتلال الذي يستفيد من حالة التردد وعدم وجود آليات تلزمه بوقف جرائمه وعدوانه ضد شعبنا وبما يتطلب ايضا رفض المساس بالمؤسسات الستة التي تعمل في النهوض وتعزيز صمود ابناء شعبنا على صعيد العمل الصحي والزراعي والحقوقي والاطفال وقرارات الاحتلال العسكرية باستهدافها ، الامر الذي يتطلب الوقوف امام ذلك وخاصة وفي ظل حلول يوم الطفل العالمي يشاهد العالم ما يتعرض له اطفالنا من استهداف في القتل والاعتقال والتنكيل بهم وزجهم في زنازين الاحتلال بالتزامن مع احتجاز جثامين الشهداء بما فيهم الاطفال وهذا ما يتطلب في يوم التضامن العالمي ان يتم اعلاء الصوت بتجريم الاحتلال وقطع الطريق على مواصلة ارتكابه هذه الجرائم .

المجد والخلود لشهدائنا الابرار

الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل

اخر الأخبار