مجدلاني يدعو الصين لعقد مؤتمر دولي للسلام برعاية دولية

تابعنا على:   13:39 2021-11-23

أمد/ رام الله: أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني، أمامنا مسؤوليات وتحديات  كقوى واحزاب سياسية ويسارية تقع علينا كأحزاب سياسية عربية ومع كافة الأحزاب السياسية في العالم وعلى رأسها الحزب الشيوعي الصيني مسؤوليات مضاعفة للنضال الدائم، من أجل تعزيز التنمية والاستقرار والسلم العالمي وخصوصا في منطقة الشرق الأوسط.  

وتابع مجدلاني خلال كلمته وعبر نظام الزوم في الدورة الثانية للندوة النظرية للحزب الشيوعي الصيني والأحزاب اليسارية العربية والدورة الدراسية للأحزاب اليسارية في الدول العربية اليوم الثلاثاء، بمشاركة عضو المكتب السياسي للجبهة محمد علوش، وأعضاء اللجنة المركزية حسني شيلو واحسان نصر ولؤي الفاخوري، نسعى جاهدين لتطوير العلاقات على كافة المستويات مع القوى والأحزاب السياسية في العالم، ومع الحزب الشيوعي الصيني ، بصفته الحزب الأكبر في العالم ، ونحن على ثقة كبيرة بدعمكم ومساندتكم للقضية الفلسطينية وحق شعبنا في التخلص من آخر احتلال في العالم  وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان الحقوق الوطنية العادلة والمشروعة للشعب الفلسطينية والتي أقرتها كافة قرارات الشرعية الدولية.   

وأكد على ضرورة ملحة لتحرك الدول الفاعلة على الساحة الدولية وفي مقدمتها الصين وروسيا من أجل العمل على انعقاد مؤتمر دولي للسلام لحل القضية الفلسطينية برعاية دولية،  بعيداً عن الرعاية الأميركية المنحازة والتي أثبتت التجربة عدم جديتها، فعملية السلام متوقفة، بفعل الانحياز الأمريكي وتعنت الاحتلال وإجراءاته المخالفة لكافة القوانين والأعراف الدولية، وهي ليست على أجندة حكومة الاحتلال. 

وقال: "نحن في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، نتطلع لحوار استراتيجي فلسطيني صيني، لبلورة رؤية مشتركة تجاه التغيرات في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وتعزيز الدور الصيني في معالجة قضايا المنطقة ، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية بصفتها ذات أولوية لدى القيادة الصينية ، ويشكل ذلك ترجمة للاهتمامات الصينية بالقضية الفلسطينية".   

ووضع مجدلاني، الأحزاب المشاركة بصورة المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية، قائلا بأن الخيارات مفتوحة أمام القيادة الفلسطينية ، في حال واصلت إسرائيل دفن " حل الدولتين" ، ومنها العودة لقرار التقسيم 181 لعام 1947، وربط إعادة اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل بالاعتراف بهذا القرار، وعلى المجتمع الدولي أن يقف أمام مسؤولياته للجم سياسات وعدوان الاحتلال وفرض العقوبات عليها كونها دولة احتلال وعدوان وهمجية ونظراً لممارستها لإرهاب الدولة المنظم بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.   

واختتم نقدر عالياً دور الحزب الشيوعي الصيني الذي ينظم هذه المنصة اليوم لإيصال أصواتنا إلى العالم ، ونتوجه بالتحية لدائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، على حرصهم الدائم على التواصل معنا ومع الأحزاب السياسية العربية، لتعميق وتطوير العلاقات العربية الصينية وتكريس القواسم المشتركة ، ونحن في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في اطار علاقاتنا الثنائية مع الحزب الشيوعي الصيني، فإننا نجدد اعتزازنا وثقتنا بهذه العلاقة ورغبتنا بتطويرها وتقدمها على كافة المستويات وبما يلبي اهدافنا المشتركة.