إيران تٌطالب الأطراف الدولية بـ"مفاوضات نووية جادة"

تابعنا على:   14:11 2021-11-22

أمد/ طهران: وجه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، يوم الاثنين، تحذيرات إلى الأطراف الدولية التي تعتزم استئناف المفاوضات النووية مع بلاده في الـ 29 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري في العاصمة فيينا، مؤكدًا ضرورة "التركيز على جعل محادثات فيينا جادة".

وذكر خطيب زاده في مؤتمره الصحفي الأسبوعي مخاطبًا دول مجموعة 4+1 "إذا لم يكن لدى الأطراف المتفاوضة إرادة جادة أو تريد دمجها مع نوايا غير بناءة، فسوف نتصرف وفقًا لذلك".

وأضاف أن "إيران ستغادر إلى فيينا بفريق كامل وليس لدينا هدف سوى رفع العقوبات الجائرة وسنركز على هذا الهدف"، موضحًا أن "الضمانات التي تريدها إيران في الاتفاق النووي يجب أن تكون عينية وواضحة".

وطالب، خطيب زاده، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، بضرورة أن "تعمل الوكالة للحفاظ على طابعها التقني وعدم الخضوع لأي ضغوط سياسية".

ومن المقرر أن يصل غروسي إلى طهران، مساء يوم الاثنين، لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين بينهم وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، ومدير المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، حسين إسلامي.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، "نأمل أن تكون هذه الزيارة بناءة وأن تلتزم الوكالة بوظائفها التقنية وعدم تسييس عملها والخضوع لأي ضغوط"، متابعًا "طبعا هناك قضايا بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وحاولنا دائما حلها ضمن الإطار الفني".

وبشأن موقف فرنسا ودعوتها إيران لاستكمال مباحثات فيينا من حيث توقفت، أجاب خطيب زاده "من الأفضل التركيز على جعل محادثات فيينا جادة".

وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، قال يوم الجمعة الماضي، "اعتقادي أن الأمريكيين مستعدون للعودة إلى المفاوضات من حيث توقفت في حزيران/يونيو، بطريقة تتيح إنجازها بسرعة".

وتوقفت المفاوضات النووية في الـ20 من حزيران/يونيو الماضي بعد ست جولات بين إيران والقوى الدولية بمشاركة أمريكية غير مباشرة، ومن المقرر أن تستأنف هذه المفاوضات الأسبوع المقبل، بهدف الوصول إلى تفاهم يعيد إحياء العمل بالاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وكانت إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب انسحبت من الاتفاق النووي في أيار/مايو 2018، وقامت بتشديد العقوبات على إيران.

وتقول طهران إنها "تطالب برفع شامل للعقوبات الأمريكية قبل أن تسمح لواشنطن بالعودة إلى طاولة المفاوضات المباشرة في فيينا".

اخر الأخبار