سلوك خاطئ وغير ضروري..

صحفي: الخارجية والجيش الإسرائيلي غاضبون من سياسة "بينيت" تجاه المبعوث الأمريكي بشأن "إيران"

تابعنا على:   10:37 2021-11-17

أمد/ كشفت صحفي إسرائيلي من موقع "واللا نيوز" العبري صباح يوم الأربعاء، عن غضب أمريكي تجاه سلوك رئيس الوزراء الإسرائيلي "نفتالي بينيت" مع زيارة مبعوث واشنطن حول موضوع إيران.

وقال الصحفي "باراك رافيد" في تغريدات له عبر تويتر، إنّ "كبار المسؤولين في وزارتي الخارجية والجيش، غاضبون من سلوك رئيس الوزراء نفتالي بينيت تجاه زيارة المبعوث الأمريكي حول موضوع إيران "روب مالي" لإسرائيل كان خاطئاً وغير ضروري.

وكانت، "مالي"، قد وصلت إلى إسرائيل في وقت سابق هذا الأسبوع في زيارة قبل استئناف المحادثات النووية مع إيران في فيينا

وأكد، أنّه قبل وصول مالي، اتصلت السفارة الأمريكية بوزارتي الخارجية والجيش الإسرائيلي، وطلبت تحديد موعد للقاء لبيد وغانتس، حيثُ أعطى مكتب غانتس على الفور إجابة إيجابية، ولكن في وزارة الخارجية ، كان السلوك مختلفا. وأوصى مسؤولون بوزارة الخارجية ومسؤولون في مكتب رئيس الوزراء ألا يجتمع لبيد مع مالي.

وشدد، أنّ مسؤولين في الخارجية الإسرائيلية قدموا للأمريكيين إجابة سلبية بشأن لقاء مالي ولبيد وبرروا ذلك بقولهم إن ذلك لا يتوافق مع "البروتوكول الدبلوماسي"، ولكن في وقت لاحق ، بعد أن أدركت وزارة الخارجية أن غانتس سيجتمع مع مالي وبعد مزيد من المشاورات مع لبيد، تقرر عقد الاجتماع.

ونوه، إلى أنّ لابيد قال لـ"مالي" خلال لقائهما: "هناك من قال لي إنني لا يجب أن ألتقي بكم، لكني أخبرتهم أنني سألتقي بكم لأنه مهم".

وأوضح، أنّ المبعوث الأمريكي لم يطلب لقاء رئيس الوزراء نفتالي بينيت ، ولكن قبل وصوله إلى إسرائيل ، أطلع مسؤولون في مكتب رئيس الوزراء عدة صحفيين على أنه لن يجتمع مع مالي، "حتى لا يضفي شرعية على السياسة، فهو يحاول الترويج "، فيما التقى مستشار الأمن القومي في مكتب "بينيت" إيال هولتا ورئيس الموساد ديدي برنيع بـ"مالي".

وأكمل الصحفي الإسرائيلي حديثه في تغريداته عبر تويتر، نقلاً عن مسؤولين كبار في الخارجية والجيش قولهم: إن "الاجتماعات مع مالي كانت ممتازة وأنه في وقت لاحق كان بينيت أن يجتمع مع المبعوث الأمريكي. وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية "جاء للاستماع ومن المهم أن يجتمع وزير الخارجية معه."

وتابع، أنّ الاجتماعات مع مالي كانت ممتازة وأنه في وقت لاحق كان بينيت سيجتمع مع المبعوث الأمريكي، ولكن مسئولين اعتقدوا: أن ماصدر من مكتب بينيت ضد مالي قبل وصوله إلى إسرائيل لم تكن ضرورية، ولم تساهم بأي شيء وكانوا يعارضون إجراء حوار مقصود مع الولايات المتحدة بشأن إيران بأنّ ليست هناك رغبة في العودة".

 

ونوه، إلى أن غانتس ولبيد، كانوا غاضبين للغاية وضغطوا على لبيد وجانتس لنشر رسائل "توضيح".