مفوضية الشهداء والأسرى تدعو لإنقاذ الأسير "القواسمي" من تغول التغذية القسرية

تابعنا على:   07:33 2021-10-22

أمد/ غزة: دعا نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح "م7" في المحافظات الجنوبية وممثلها في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية صباح يوم الجمعة، عن الزيارة الاستفزازية التي قام بها عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف بن غفير ومحاولة اقتحام غرفة الأسير المقداد القواسمي بمستشفى كابلان في يوم الثلاثاء الموافق 19 / 10 / 2021 مؤكدا أنها تأتي في مسلسل الجرائم العنصرية الصهيونية التي تستهدف حياة الأسرى المضربين عن الطعام احتجاجا على الاعتقال الإداري التعسفي .

وأفاد الوحيدي في بيان صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أنها ليست الجريمة الأولى في هذا المسلسل الاجرامي الانتقامي لأعضاء من الكنيست الإسرائيلي وقد سبقها مجموعة من الجرائم العنصرية في قيام عضو الكنيست الإسرائيلي آرون حازان في 25 / 12 / 2017 باعتراض الحافلة التي تقل أهالي الأسرى لزيارة أبنائهم في سجن نفحة الصحراوي حيث صعد إلى الحافلة وشتم والأهالي واعتدى على بعض الأهالي بالضرب وهددهم بحرمانهم من رؤية أبنائهم وحرض إدارة وحراس السجن على عدم السماح لهم بزيارة أبنائهم .

وأضاف، أن قوات القمع التابعة لإدارة مصلحة السجون في سجن نفحة الصحراوي ( ميتسادا ) قامت في يوم الاثنين 30 / 1 / 2017 باقتحام ( قسم 1 ) والاعتداء على الأسرى بحضور أربعة من ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في ضرب عرض الحائط لكل المعايير والاتفاقات الدولية والأخلاق الإنسانية .  

وحذر، من تكرار مثل هذه الزيارة لأعضاء الكنيست الصهيوني للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مؤكدا أن زيارة المتطرف إيتمار بن غفير لن تكون الأخيرة حيث القوانين العنصرية الإسرائيلية الانتقامية التي تستهدف حقوق الأسرى وحياتهم لا تزال تتصاعد وتتغول في ظل الصمت الدولي والإنساني المريب الذي يساهم بطريقة أو بأخرى في استهداف الأسرى وإرادتهم في الحرية والحياة الكريمة مثمنا دور النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة في عدم إفساح المجال أمام المتطرف الصهيوني بن غفير لإتمام زيارته الاستفزازية .         

وأوضح، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت في 3 / 1 / 2021 باعتقال الأسير المقداد عمر عبد القادر القواسمي تحت مقصلة الاعتقال الإداري التعسفي وقد بلغ في إضرابه المفتوح عن الطعام اليوم الجمعة الموافق 22 / 10 / 2021 إلى 94 يوما احتجاجا على الاعتقال الإداري التعسفي وهو طالب جامعي في مرحلة التخرج من كلية العروب بجامعة خضوري ( تخصص جرافيكس ) وأعزب من سكان منطقة دائرة السير بمدينة الخليل وبلدته الأصلية الخليل وله 7 أشقاء بينهم 3 شقيقات ( حازم – قتيبة – المثنى – محمد – إيثار – بيداء – أسحار ) .

وأشار إلى أن الأسير المقداد القواسمي - مواليد 5 / 2 / 1997 - كان قد أعلن عن إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجا على الاعتقال الإداري في 20 / 7 / 2021 ولا يزال يخوض معركة الأمعاء الخاوية والحرية والكرامة متحديا سيف الاعتقال الإداري .

وحمل الوحيدي، للاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المقداد القواسمي خاصة وأن إدارة مصلحة السجون حاول فرض قانون التغذية القسرية على الأسير لكسر إضرابه ومن قبل قامت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بتجميد اعتقاله الإداري ما يعني إخلاء مسؤوليتها عن حياة الأسير مبينا أن وضعه الصحي في غاية الخطورة حيث يعاني من أوجاع في كافة أنحاء الجسد وذوبان لحمه ونقص حاد في الوزن بفعل الاضراب عن الطعام والسياسات العدوانية الإسرائيلية الانتقامية ومحاولة الالتفاف على إضرابه وكسره .

ودعا، ما تبقى من الضمير العالمي الذي يتغنى بالحريات والدفاع عن حقوق الانسان من أجل ممارسة الضغط الكبير على دولة الاحتلال الإسرائيلي لإنقاذ الأسير المقداد القواسمي واخوته ورفاقه المضربين عن الطعام من بين أنياب الجلاد الإسرائيلي .

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار