"القضاء الإسرائيلي": نُحقق بقضية اختطاف الأمن الفلسطيني لمسؤول كبير في "الإدارة المدنية"

تابعنا على:   10:00 2021-10-15

أمد/ تل أبيب- ترجمة خاصة: أكدت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أنّ وزارة القضاء الإسرائيلية، ستنظر في قضية اختطاف المسؤول الكبير في الإدارة المدنية نضال العطاري من قبل الأمن الفلسطيني.

وكان الأمن الوقائي الفلسطينى، اعتقل "نضال العطارى" من سكان قضاء نابلس، وهو الذراع الأيمن لضابط السجل العقاري فى الإدارة المدنية "تومر كارمى".

وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم"، إنّ مهمة العطارى تتمثل فى التدقيق بجميع ملفات صفقات بيع الأراضي فى الضفه الغربية.

وشددت، أنّ العطارى طلب من الضابط تومر إصطحاب بعض الملفات معه إلى البيت ليستكمل التدقيق فيها، كون وقت العمل لا يتسع لذلك فوافق الضابط، و أخذ العطارى معه 30 ملف إلى المنزل".

وتابعت، "فى اليوم التالى لم يأتى العطارى إلى العمل فى الإدارة المدنية، وتبين أنه يخضع للتحقيق لدى أجهزة الأمن الفلسطينية وتم مصادرة جميع الملفات التى بحوزته.

ونوهت الصحيفة، أنّه "في نفس الوقت هناك الكثير من الغضب على الجانب الأيمن من الخريطة السياسية داخل وخارج الكنيست، فيما استند الإصدار إلى دراسة أجرتها منظمة "لهون وبس" اليمينية حول هذا الموضوع ، بقيادة جلعاد آش، أنّ نضال العطاري ، عميل يعمل لصالح الجيش الإسرائيلي، اختطفته قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية. وكانت وظيفته الإشراف على المعاملات العقارية في الضفة الغربية نيابة عن الإدارة.

وتوجه عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش، من كبار لصوص الاراضي في الضفة الغربية ورئيس جمعية ريجفيم التي تسرق الاراضي والاثار في الضفة الغربية والنقب، إلى رئيس جهاز الأمن العام الجديد ، رونين بار ، وطلب منه "التحرك فورًا لإعادة المعلومات الحساسة إلى إسرائيل وإنشاء آليات مراقبة أمنية دائمة لموظفي الإدارة المدنية الفلسطينية ، قبل وأثناء عملهم".

وأُنشئت الإدارة المدنية بتفويض من القائد العسكري الإسرائيلي. وهي الهيئة المسؤولة عن تنفيذ سياسة إسرائيل المدنية والأمنية في الضفة ، باعتبارها الذراع التنفيذي لقائد الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.

وتأسست الإدارة عام 1981 كاستمرار مباشر للإدارة العسكرية الإسرائيلية في المناطق بعد حرب 67، وهي تخدم الضباط والجنود والمدنيين الذين يطبقون سياسات الحكومة والجيش في الضفة الغربية ، ويرأسها ضابط برتبة عميد ، وهو مسؤول أمام منسق عمليات الحكومة في المناطق.

وتحت الإدارة المدنية هناك العديد من التمثيلات الإقليمية المعروفة باسم "إدارات التنسيق والارتباط"، وهي تقع في الخليل وبيت لحم وظرف القدس وأريحا ورام الله ونابلس وقلقيلية وجنين. يتواصل موظفو الإدارة المدنية بشكل يومي مع الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية ، وممثلي المستوطنات الإسرائيلية ، وممثلي المنظمات الدولية في المنطقة ، ومع أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

ويتم تمرير المعلومات الأمنية بين الأطراف ، وعلى سبيل المثال – في بعض الأحيان قبل أن يدخل الجيش ويبدأ نشاطه العملياتي في المنطقة (أ) ، يقوم بإبلاغ آليات إخلاء الشرطة الفلسطينية من المنطقة لمنع الاشتباك معها.

وعلى الصعيد المدني، تعمل الإدارة المدنية على تطوير البنية التحتية في الضفة – المياه ، النقل ، الزراعة والكهرباء – كما تتعامل مع تنمية الاقتصاد المحلي. وبهذه الطريقة ، تنسق الإدارة المدنية أيضًا مرور شاحنات البضائع من السلطة الفلسطينية إلى إسرائيل، ومن هناك إلى أماكن أخرى في العالم.

والإدارة المدنية مسؤولة أيضًا عن عبور جسر اللنبي بين الضفة والأردن.

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار