لن نناقش دولة فلسطينية بقيادة لابيد وبينيت

شاكيد: سنعمل على إدارة الصراع وليس حله..وعباس لم يجر الانتخابات خوفاً من فوز حماس

تابعنا على:   13:30 2021-10-06

أمد/ تل أبيب: أكدت وزيرة الداخلية الإسرائيلية أييليت شاكيد، أن "الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يجري الانتخابات، لأنه خشي من خسارتها أمام حماس، ونؤكد أن الحكومة الإسرائيلية الحالية لن تناقش دولة فلسطينية سواء بقيادة بينيت أو لابيد".

وأوضحت شاكيد، في مقابلة حصرية مع "ذناشينوال نيوز" الإماراتية، أن هناك إجماعًا بين أحزاب اليمين واليسار والوسط الذين يجلسون معًا في ائتلاف حاكم واحد على عدم معالجة أي قضية قد تسبب شرخًا داخليًا، بما في ذلك حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وذكرت شاكيد خلال زيارتها لأبو ظبي يوم الاثنين، أن "الوضع الحالي هو الأفضل للجميع".

وتابعت: "نحن نؤمن بالسلام الاقتصادي لتحسين حياة الفلسطينيين والقيام بمناطق صناعية مشتركة، لكن ليس دولة بجيش بالتأكيد".

ورفضت شاكيد وصف المستوطنات بأنها غير شرعية، وبدلاً من ذلك تطلق عليها "الأراضي المتنازع عليها".

 ووصفت النشطاء الذين يقفون وراء عقوبات مقاطعة إسرائيل بأنهم "منافقون"، وأنهم معادون للسامية كما هم ضد وجود إسرائيل، BDS شكل جديد من أشكال معاداة السامية.

لا حل الدولتين

وقالت شاكيد، إن إسرائيل تعلمت دروساً لا تقدر بثمن من صراعاتها السابقة.

وأردفت: "لقد عرفنا بأنفسنا أنه من كل منطقة نسحبها، ستظهر منظمة إرهابية لقد حدث ذلك في جنوب لبنان حيث يحكم حزب الله ويموله إيران ويضع آلاف الصواريخ في اتجاه إسرائيل".

وتابعت: "عندما انسحبنا من غزة، كان الناس يقولون إنها ستكون موناكو أخرى - لكننا نعرف ما حدث هناك، استولت حماس على المدينة وحولتها إلى "دولة إرهاب"، لن نكرر هذه التجربة مرة أخرى".

وذكرت شاكيد، أنّ الرئيس الفلسطيني ليس شريكًا في صفقة سلام حقيقية.

ووصفت شاكيد صفقات بلادها مع الإمارات والبحرين والمغرب والسودان لتطبيع العلاقات بأنها "نموذج يحتذى به" للآخرين، وقالت إنها تتوقع المزيد من الدول العربية والإسلامية لتحذو حذوها.

وأكملت بالقول: "لقد رأى الجميع فوائد السلام بين الإمارات وإسرائيل"، مضيفًة: "بشكل رئيسي على المستويات الاقتصادية والسياحية والتكنولوجية".

تصاعد عنف العصابات

أعربت شاكيد، عن قلقها من الارتفاع الحاد في العنف داخل المجتمعات العربية الإسرائيلية في البلاد.

وتظهر البيانات الرسمية الإسرائيلية، أن العديد من جرائم القتل القياسية تتركز في المدن ذات الكثافة السكانية العربية الكبيرة.

هذا هو أحد المواضيع التي ناقشتها خلال زيارتي هنا في أبو ظبي، كان هناك اجتماع لمجلس الوزراء قبل زيارتي ، وقررنا إعطاء هذه المسألة أولوية قصوى أولاً وقبل كل شيء والموارد اللازمة للحد من تصاعد الجريمة في المدن الإسرائيلية التي يسكنها عدد كبير من السكان العرب"، وفق شاكيد.

وأكدت أن "أبوظبي هي واحدة من أكثر المدن أمانًا في العالم، وأنا متأكد من أنه يمكننا التعلم من بعضنا البعض".

وقالت شاكيد، إن الأسلحة المتاحة بسهولة كانت عاملاً رئيسياً في تصاعد العنف الذي قتل فيه 96 من عرب إسرائيل منذ بداية عام 2021.

وأضافت، أنه يعتقد أن حوالي 400 ألف قطعة سلاح غير مرخصة في أيدي عصابات من عرب إسرائيل.

وأشارت إلى أن "هناك مشكلة خطيرة تتعلق بالتجريم في المدن الإسرائيلية ذات الكثافة السكانية العربية الكبيرة، إنها ظاهرة عرب إسرائيل ضد عرب إسرائيل، هناك عصابات وتجار مخدرات وأسلحة غير قانونية بما في ذلك تلك التي تم شراؤها كلعب من المتاجر عبر الإنترنت مثل أمازون ومن ثم يتم تحويلها إلى أسلحة حقيقية، كما أن العصابات تسرق الأسلحة من الجيش".

في آخر اجتماع لمجلس الوزراء يوم الأحد، قررت الحكومة الإسرائيلية طلب مساعدة جهاز المخابرات الداخلية الشاباك لمحاربة تصاعد الجريمة.

وأقرت شاكيد، أن هناك المزيد مما يتعين القيام به.

وقالت: "إننا نبذل الكثير من الجهد في الجيش ، ونستثمر في الموساد ولدينا موارد كبيرة للأعداء خارج حدودنا ، لكن من الواضح أننا لم نبذل قصارى جهدنا من أجل تعزيز شرطتنا لمحاربة هذه العصابات".

وقالت شاكيد إن تصاعد جرائم القتل في المجتمعات العربية الإسرائيلية كان إلى حد كبير نتيجة للعصابات الإجرامية التي تستفيد من ميزانيات إنفاذ القانون المخفضة. قالت إن مجلس الوزراء قرر تخصيص 2.5 مليار شيكل (770 مليون دولار) لمكافحة الجريمة.

ورفضت شاكيد الاتهام بأن العرب في إسرائيل أصبحوا مواطنين من الدرجة الثانية.