الثلاثين من أيلول يوم الإحتفال الأممي بعلم دولة فلسطين

تابعنا على:   19:26 2021-10-01

عمران الخطيب

أمد/ يوم الثلاثين 30 من أيلول من كل عام، يحتفل الشعب العربي الفلسطيني برفع علم دولة فلسطين على المنصة المخصصة للعلم في ساحة الأعلام، وبذلك أصبح علم فلسطين إلى جانب أعلام دول العالم، ويعني ذلك أن من مكتسبات حصول دولة فلسطين عضوًا مراقب في الأمم المتحدة، تمكنا من رفع علم دولة فلسطين، فقد منحت الجمعية العامة للأمم المتحدة فلسطين، صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، في خطوة تعد انتصاراً دبلوماسيًا ومكسبًا قانونيًا للفلسطينيين.

ويعتبر تاريخ 29/11/2012، منعطف مهم في مسيرة النضال الفلسطيني، وقد استكمل ذلك الإنجاز يوم 30أيلول 2015، حيث رفعت الأمم المتحدة علم فلسطين على مقرها في نيويورك، إلى جانب الأعلام 193، الأعضاء في المنظمة الأممية، وحضر مراسم رفع العلم إلى جانب الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الأمين العام بان كي مون ووزراء خارجية عدة دول.

إضافة إلى إنضمام دولة فلسطين إلى العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية بما في ذلك الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية، ورفع قضايا على سلسلة من جرائم الإحتلال الإسرائيلي، يعني ذلك أن دولة فلسطين حقيقة واقعة من الحلم الضائع إلى الواقع الملموس ولا أحد يستطيع إلغاء هذا الإنجاز الوطني الفلسطيني، وقد تحقق ذلك عبر تراكم نضالي لشعبنا الفلسطيني، وقد تم توظيف هذا التراكم من خلال أداء الرئيس الفلسطيني أبو مازن بعد تولي هرم القيادة الفلسطينية ورئاسة منظمة التحرير الفلسطينية ورئاسة السلطة الفلسطينية.

ولقد سبق هذا الحدث المهم زيارات للرئيس، جاب معظم دول العالم للقاءات وحوارات في تحقيق الاعتراف بدولة فلسطين، وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري.

البعض يخلط ما بين الإعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية عضوًا مراقب في الأمم المتحدة والاعتراف بأن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني؛ لذلك فإن الأهم الاعتراف بدولة فلسطين، وأن يستمر العمل على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وفي سياق متصل كان من المفترض حين تم إتفاق أوسلو وملحقاته أن يتم الاعتراف بدولة فلسطين على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، حيث لم نكن نحتاج ان يعترف الاحتلال بمنظمة التحرير الفلسطينية بل بدولة فلسطين؛ لذلك في هذا اليوم الآخر من تاريخ مسيرة النضال الفلسطيني، لا نستطيع الفصل بين وسائل المقاومة.

 لذلك فإن من المهم وضرورة جمع مختلف الطاقات الفلسطينية بكل مكوناتها في المقاومة الشعبية لتحرر الوطني ورفع فاتورة وجود الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري، وعلى الكل الوطني الفلسطيني فصائل بمختلف مكوناتها والشخصيات الفلسطينية العمل الدؤوب في إنهاء الانقسام والذي يؤدي إلى الفصل الجغرافي بين شطري الوطن في الضفة وقطاع غزة، هذه مسؤولية وطنية شاملة تتطلب بذل كافة الجهود في إنهاء الانقسام.
 

كلمات دلالية

اخر الأخبار