حكاية عودة أول ساعة دقاقة في مصر توقفت منذ عقود

تابعنا على:   16:41 2021-09-20

أمد/ عاد بريق أول ساعة دقاقة في مصر إليها بعد عقود من التوقف في مسجد محمد علي، كما أنها تعد من العلامات المميزة الموجودة بداخل قلعة صلاح الدين الأيوبي، إحدى العمائر المميزة في تاريخ القاهرة من أجل تحسين تجربة الزائرين المصريين والسائحين.

ورجعت الحياة لأول ساعة دقاقة والتي كانت في وقتها أعجوبة من أعاجيب الزمان حسبما وصفها  أسامة طلعت، رئيس قطاع الأثار الإسلامية والقبطية،  خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «مساء DMC»على يد  شاب من محافظة الأقصر، حيث أتيحت له الفرصة لإصلاحها، وهي في المراحل النهائية لتشغيلها لتدق  أجراسها مرة أخرى  بأياد مصرية خالصة.

تاريخ أول ساعة دقاقة

جائت الساعة  إلى مصر عام 1846 كهدية،من ملك فرنسا لويس فيليب إلى محمد علي باشا، داخل برج معدني مزخرف بالنقوش وألواح الزجاج الملون، وذلك ردًا على منحه مسلة رمسيس الثاني من أجل وضعها في ميدان كونكورد بمدينة باريس.

أسباب تعطل الساعة لعقود

ترجع الأسباب الرئيسية خلف توقف الساعة عن العمل هي عدم صيانتها الدورية لفترات طويلة خلال العهود السابقة، واحتياجها إلى الشحن دائمًا، فضلا عن الحاجة إلى الملء مرتين يوميًا، وهو ما تم الاستعانة عنه بطريقة ذاتية عند إصلاحها مؤخرًا.

محاولات سابقة لإصلاح الساعة

لم تكن هذه  المحاولة الأولى لتصليح الساعة القديمة، فقد سبق أن وجه الملك فاروق بصيانتها في يوليو 1943، من خلال تفكيكها وفحصها على يد المسؤولين في ورشة قصر عابدين، دون التوصل إلى نتيجة، وبعد مرور 40 عاما تمكن خبير أجنبي من تركيبها وتصليحها بقرار من الحكومة المصرية، غير أنها توقفت بعد أيام قليلة.

جدير بالذكر أنه فى ديسمبر الماضى وصل إلى القاهرة فرانسوا سيمون، أحد أشهر الخبراء فى مجال تصنيع الساعات، وتعذر الإصلاح، لكن خبيرًا من الأقصر طلب من الوزارة منحه الفرصة لتصليح الساعة، وبعد التأكد من خبرته بدأ فى تشغيلها، وعكفت أيادى مفتشى الآثار بالقلعة على تشغيل الساعة التى يجرى الآن إعداد التجارب اللازمة لعودتها للحياة لتدق أجراسها من جديد فى أوقات محددة.

كلمات دلالية

اخر الأخبار