"لو كانت هذه الأيام الخمسة هي كل حياتي لوافقت"

محدث|| رسائل هامة لــ الأسير العارضة - تفاصيل

تابعنا على:   16:19 2021-09-17

أمد/ رام الله: قال محامي الأسير محمود العارضة، رسلان محاجنة يوم الجمعة:" أن الأسير محمود لا يزال يتمتع بمعنويات عالية، وجدد تأكيده على أنه المسؤول الأول عن عملية الخروج من سجن جلبوع".

ونقل محامي الأسير محمد العارضة، خالد محاجنة عن لسان العارضة قوله:" خرجنا جميعا الى الناعورة بشكل عفوي دخلنا المسجد 5- 10 دقائق اغتسلنا وخرجنا كانت النيه الوصول للضفه ولكن التبست عليهم الاتجاهات وبسبب سماعهم عبر الراديو بدء البحث عنهم لم يتمكنوا من الوصول للضفة".

وأضاف العارضة:" لم نطلب المساعدة من فلسطينيي48 خوفاً عليهم".

ونفى العارضة نفياً قاطعاً ما نشر على وسائل الاعلام أنه قام بإعادة تمثيل عملية الهروب من سجن جلبوع. وقال:" إنه ومنذ إعادته الى السجن من بعد محكمة يوم السبت بقي في الزنزانة وفقط خرج لغرف التحقيق".

وأكد العارضة أنه رغم مرارة وصعوبة  المطاردة والجوع لو كانت هذه الأيام الخمسة هي كل حياته لوافق.

فيما أرسل الأسير محمود العارضة رسالة لوالدته قال فيها:" 

“بعد التحية والسلام حاولت المجيئ لأعانقك يا أمي قبل أن تغادري الدنيا لكن الله قدر لنا غير ذلك.
أنت في القلب والوجدان وأبشرك بأني أكلت التين من طول البلاد والصبر والرمان وأكلت المعروف والسماك والزعتر البري وأكلت الجوافة بعد حرمان ٢٥ عاما وكان في جعبتي علبة العسل هدية لك سلامي لأخواتي العزيزات باسمة ربى ختام وسائدة وكل الأخوان فأنا مشتاق لهم كثيرا.
تنسمت الحرية ورأينا أن الدنيا قد تغيرت، وصعدت جبال فلسطين لساعات طويلة ومررنا بالسهول الواسعة وعلمت أن سهل عرابة بلدي، قطعة صغيرة من سهول بيسان والناصرة.
سلام الى كل الأهل والأصدقاء. سلامي إلى “افيهات” والتي لبست جرابينها وقطعت بها الجبال، سلام الى عبد الله وهديل ويوسف وزوجة رداد والاهل جميعا سارة رهف وغادة ومحمد والجميع سلام خاصة إلى هدى وأنا مشتاق إليها كثيرا وسأبعث لها كل القصة والحكاية”

إبنك محمود العارضة".

فيما أرسل الأسير العارضة رسالة أخرى إلى أبناء شعبه الفلسطيني جاء فيها:-

“تحية لشباب الناصرة وشباب فلسطين ضمتنا الأرض من على شجر الزيتون والبلوط والكينا مررنا على بقر الأرض وطرحنا عليه السلام وأخلى لنا الطريق والمواقع ولم يثر الانتباه وقال لنا بلسان حاله إن الأرض لن يحرثها إلا عجولها فقد خربت الوحوش معالم الوجه المنسية من أم الرشراش الى الخالصة وطبريا كنتم أحب الناس يا أهل الناصرة ويا أهل الشمال وما زلتم أحب الناس وما خنتوا بالعهد بأنكم أهل الارض وسواها وسماها وبقيتم بالوادي كما الحجارة وجذور الزيتون، لقد سمعنا أصداء حناجركم التي اشرأبت لها الاعناق وصرخت مع القلوب فنسينا القيود ونسينا السجان وأصوات حناجركم تصل بنا الى قمة السماء والتحية لكم والمجد لكم وأنتم أهل الأرض واحباب السماء من مسيحيين ومسلمين ومن كل الطوائف والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"