نبيل فهمي: أمريكا تمر بمرحلة تحديد هوية.. ومصير العلاقة العربية معها بيد العرب - فيديو

تابعنا على:   12:37 2020-11-03

أمد/ القاهرة: قال وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي، أن أمريكا تمر بمرحلة تحديد هوية فالرئيس ترامب انتخب وفاز على مرشحين جمهوريين وهو يمثل هوية جديدة للرؤساء الأمريكيين بينما المرشح جون بايدن هو الوجه التقليدي للسياسة الأمريكية وله باع طويل في العمل فيها، مضيفاً يمكنن فعليا تسمية هذه الانتخابات بانتخابات الهوية الأمريكية.

وأضاف أن مصير العلاقات العربية الأمريكية بأيدي العرب وليش بأيدي الأمريكان، لأن العالم العربي ارتبط دائما بصراع القوى الكبرى وهذا لم يعد قائماً على النمط القديم، مؤكدا أن أمريكا لا يمكن أن تنسحب من أي منطقة في العالم بما فيها الشرق الأوسط وستظل متواجدة مع أولويات مختلفة.

كما أضاف فهمي أن الانتخابات الأمريكية في حقيقتها ليست منافسة بينه وبين بايدن بقدر ماهو إستفتاء على ترامب نفسه وعلل ذلك "بأن هناك غضبة لدى الطبقة الوسطى في أمريكا من السياسة الحالية وهي الغضبة التي أدت لانتخاب أوباما وهو أمريكي من أصل أفريقي".

كما قال، أن ترامب لم يكن السبب الحقيقي في الانقسام في المجتمع الأمريكي ولكن أسلوب وممارسات ترامب وحديتها سرعت معدلات المواجهة في هذا الأمر، كما أثر رد فهل ترامب على جائحة "كورونا" أثر كبير في هذا الجانب في ظل ارتفاع شديد في أعداد الوفيات والاصابات الناجمة عنها، مضيفاً أنه أمريكا على المحك الآن ولكنها ستظل دولة عالمية ومؤثرة على مستوى العالم.

وذكر فهمي أن الاحتياج الأمريكي للمنطقة العربية قد اختلف عن الأول تماما حيث لا يوجد حاجة كبرى لديها للطاقة كما هو في السابق ولكن هناك حاجة أقل أهمية، ولكنها لن تستثمر كما فى السابق في المنطقة ولن تمارس السلوك السياسي والأمني بنفس الاهتمام السابق، وطالب العرب بعدم الاعتماد المبالغ في على أمريكا لأن ذلك سيضر العرب.

وفيما يتعلق بالملف الإيراني في الانتخابات الأمريكية، بالنسبه لترامب سيستمر في الضغط على إيران دون الدخول في مواجهه عسكرية وهذا ما شهدناه العام الماضي، اما بالنسبه للمرشح بايد فانه قد لا يمارس الضغط اته تجاه إيران ولكنه لن يجد مصالحة معها بسهوله.

وتحدث في موضوع السلام الفلسطيني الإسرائيلي في حال فوز ترامب سيستمر في التوسع على المسار ذاته، اما بايدن فلن يقف ضد إسرائيل ومصالحها ويخطئ من يتصور أنه سيستثمر قوته لدعم القضية بشكل مختلف عن من سبقوه في حكم الولايات المتحدة الأمريكية فعلى العرب والفلسطينيين تحديداً أن يطرحوا مبادرات لتحريك عملية السلام بغض النظر عن من الذي سيفوز.

اخر الأخبار